جاري تحميل ... BigMag Demo

صحيفة رياضية متخصصة في الرياضة السعودية والعالمية

احدث المقالات

المشاركات الشائعة

التسميات

_ الخليج _ الفتح 24 أخبار الدوري السعودي اخر الاخبار ارسنال اشبيليه الاتحاد الاتحاد السعودي الارهلي الاماراتي الانتقالات الاهلي الاماراتي الاهلي السعودي الدوري السعودي _ الرائد _ الاهلي الدوري الاسباني الدوري الاسباني _ ميسي _ رونالدو _ ريال مدريد _ برشلونه الدوري الاسباني _ اتليتكو مدريد _ اسبانيول _ برشلونه الدوري الاسباني _ برشلونه _ اسبانيول الدوري الاسباني _ برشلونه _ ريال مدريد الدوري الاسباني _ ريال مدريد _ اتليتكو مدريد الدوري الاسباني _ ريال مدريد _ فالنسيا الدوري الاسباني _ ريال مدريد _ فالنسيا _ رونالدو الدوري الاسباني _ ريال مدريد _برشلونه الدوري الاسباني _ فالنسيا _سيلتا_فيغو الدوري الاسباني _ نيمار _ برشلونه _ ريال مدريد الدوري الاسباني _اتليتكو _اوساسونا الدوري الاسباني _برشلونه _ يوفينتوس الدوري الاسباني _برشلونه _اشبليه الدوري الاسباني _برشلونه _سوسيداد _الكاسير _نيمار الدوري الاسباني _برشلونه_ريال سوسيداد الدوري الاسباني _جاريث بيل الدوري الاسباني _ريال مدريد _بايرن ميونخ الدوري الاسباني _ريال مدريد _برشلونه الدوري الاسباني _غرناطه_فالنسيا الدوري الاسباني _فالنسيا _يوفينتس الدوري الاسباني _فياريال _ديبورتيفو الدوري الاسباني فيد الدوري الالماني الدوري الانجليزي الدوري الانجليزي _ تشيلسي _ ارسنال _ كاسيميروا الدوري الانجليزي _ توتنهام _ ارسنال الدوري الانجليزي _ سانشيز ارسنال الدوري الانجليزي _ يوفنتوس _بونوتشي الدوري الانجليزي _ارسنال _برشلونه الدوري الانجليزي _اسبانيول _مانشستريونايتد الدوري الايطالي الدوري الايطالي _روما _بولونيا الدوري السعودي الدوري السعودي _ التعاون _قادري الدوري السعودي _ الخليج _ الرائد الدوري السعودي _ الفتح _الاتحاد الدوري السعودي _ القادسيه _ الاتفاق الدوري السعودي _ الهلال الدوري السعودي _الدبل _الاتفاق الدوري السعودي _الرائد _ الشباب الدوري السعودي _الهلال _الرائد الدوري السعودي فيد السومة الشباب الشباب السعودي العالمي الفيفا الكلاسيكو المرداسي المنتخب السعودي الميدا النصر النصر السعودي الهلال الهلال السعودي انتر ميلان انيركي بايرن ميونخ برشلونة برشلونه بلاتيني بنزيمه بينيتز تشيلسي تصفيات كاس العالم تصفيات كاس العالم _مصر _الكنغو جيرارد دورتموند دوري أبطال آسيا _ الهلال _الوحده دوري أبطال آسيا _الاهلي _التعاون دوري أبطال آسيا _الفتح _الجزيره دوري ابطال اسيا دوري ابطال اوربا _ اتليتكو مدريد _ ليستر سيتي دوري ابطال اوربا _ برشلونه _ ريال مدريد دوري ابطال اوربا _ ريال مدريد دوري ابطال اوروبا دوري أبطال أوروبا _ بايرن ميونخ _ريال مدريد دوري أبطال أوروبا _ ريال مدريد _بايرن ميونخ دوري أبطال أوروبا _برشلونه _يوفينتس دوري جميل السعودي للمحترفين دوري جميل السعودي للمحترفين _الاتحاد _ القادسيه دوري عبداللطيف جميل راموس رحيم ستيرلينج روما رونالدو رونالدو _ ريال مدريد _ دوري ابطال اوربا روني ريال مدريد ريال مدريد _باريس _تشلسي سواريز سيلتا فيجو شالكة فابريغاس فيديو فيرجسون كاس الاتحاد الانجليزي _ دروجبا _ ارسنال كأس العالم كانافارو كرة انجليزية كره اسبانيه كره انجليزيه كره ايطاليه كره سعوديه كره عالميه كريستيانو رونالدو كورة ليفربول ماركو رويس ماركينيوس مانشستر سيتي مانشستر يونايتد مانشستر يونايتد _سان جيرمان _لويس محمد صلاح محمد نور منتخب المانيا منتخب ساحل العاج منتخب فلسطين مهم مورينيو ميسى نهائي كاس قطر _ السد _قطر نيمار هازارد يايا توري يرشلونة يوفنتوس slider

فنون

التعليقات

سياحة

التصنيفات

أخبار عاجلة

الاثنين، 18 مايو 2015

،

ام اس ان.. سيمفونية كروية قادت برشلونة لحصد الالقاب

خلال عشر سنوات قضاها في القمة حتى الان، كان الأرجنتيني ليونيل ميسي ضلعا في خط هجوم برشلونة الإسباني، والذي تعاقب عليه لاعبون بحجم رونالدينيو وصامويل إيتو وتيري هنري وديفيد فيا وزلاتان إبراهيموفيتش، ولكنه لم يكن بهذا الترابط الوثيق والتفاهم الشديد الذي يجمعه حاليا بالثنائي الاوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار. 

ويبدو هذا حتى في احتفالهم بالأهداف، فبالعودة إلى الوراء قليلا وتحديدا إلى 11 يناير/كانون ثان الماضي قبل دقائق من انتهاء مباراة البرسا أمام أتلتيكو مدريد على ملعب كامب نو، وميسي ينبري ليسجل الهدف الثالث والذي حسم المباراة لصالح الفريق الكتالوني، وأعقبته لقطة معبرة. 

وأصحاب الذاكرة الجيدة من الكتالونيين سيتذكرون بكل تأكيد احتفال "البرغوث" بذلك الهدف، حيث عانق نيمار وسواريز، اللذين سبقاه بتسجيل الهدفين الأول والثاني، ليتما المهمة، كما فعلوا دائما تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، الذي اعتمد البرسا تحت امرته أسلوبا مباشرا باتجاه مرمى المنافس ساعده في تطبيقه الثلاثي الهجومي. 

فبعد الهدف الذي سجله ميسي في مرمى أتلتيكو الاحد وحسم به لقب الدوري، تكون 79 من الأهداف المائة والثمانية التي أحرزها الفريق في الليغا، من توقيع الـ(ام اس ان)، متخطين بذلك الثلاثي الهجومي للبرسا والذي كان فيه "البرغوث" ضلعا إلى جانب صامويل إيتو وتيري هنري، الذين سجلوا 72 هدفا في موسم 2008-2009. 

تفوق الثلاثي الهجومي للبرسا تخطى جدران وسجلات النادي الكتالوني، وانتقل إلى قلب العاصمة الإسبانية حيث لم يقبع ريال مدريد في المركز الثاني بالليغا فقط، بل كذلك خط هجومه المؤلف من كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة وجاريث بيل، الذين سجلوا 73 هدفا في الليغا، التي توج "البرغوث" هدافها التاريخي متفوقا على نجم أثلتيك بلباو تيلمو زارا. 

ورغم ذلك، حل النجم الأرجنتيني وصيفا في قائمة هدافي النسخة الحالية من البطولة، قبل جولة من نهايتها، برصيد 41 هدفا، خلف كريستيانو رونالدو (45)، وبعيدا، ليس بالكثير، عن الأهداف الخمسين التي سجلها في الليغا موسم 2011-2012 ولهذا صلة وثيقة بالدور "الجديد" الذي يضطلع به ميسي في الثلاثي الهجومي للبرسا. 

فميسي عاد مجددا إلى مركز الجناح الأيمن الذي لعب فيه أولى مبارياته مع البرسا بقيادة المدرب فرانك ريكارد، وان كان إنريكي يمنحه حاليا حرية الحركة، ولم يعد يهتم بالتسجيل فقط وانما أيضا صناعة الأهداف، وهي المهمة التي نجح فيها 17 مرة. 

وترك "البرغوث" مركزه كمهاجم وهمي ليفسح المجال أمام لويس سواريز، المهاجم الصريح الذي استقدمه البرسا مطلع هذا الموسم، والذي كانت "أنيابه" مصدر خطورة ليس فقط على المدافعين وإنما كذلك على فريقه. 

"عضة" سواريز الشهيرة في المونديال للمدافع الإيطالي جورجي كيليني حرمته من المشاركة مع البرسا خلال المباريات الثمانية الأولى من الليغا بموجب العقوبة التي فرضها عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لكنه عاد بصورة تدريجية إلى مستواه المعهود. 

ورغم أنه سجل 16 هدفا فقط مع البرسا، أي نحو نصف ما سجله مع ليفربول في آخر مواسمه مع الفريق الإنجليزي (31 هدفا) قبل أن يشد الرحال إلى إسبانيا، فإن مهمته في صفوف الفريق الكتالوني ليست في تسجيل الأهداف بالدرجة الأولى. 

فسواريز هو خط الضغط الأول على المنافس ويركض أمتارا وأمتارا خلف الكرة عندما يفقدها الفريق الكتالوني، وجذب المدافعين لفتح المساحات أمام ميسي أو نيمار، الذي يكمل المثلث الهجومي الذهبي للبرسا، بعد موسم أول أثار فيه بعض الشكوك في قلوب عشاق البلاوجرانا. 

وفي موسمه الثاني، أثبت وهو في الثالثة والعشرين من عمره أنه مهاجم قادر على صناعة الفارق مع فريق خاض معه 32 مباراة في الليغا، سجل خلالها 22 هدفا، وصنع ستة، وأخرس الألسنة التي تتهمه بالافراط في المراوغات وادعاء السقوط على أرضية الملعب. 

وإذا كان ميسي هو الملك، فإن نيمار هو الأمير. وانضم إليهما نجم بمهارات سواريز، ليشكلوا خط هجوم لا يحتاج الكثير من لاعبي وسط الملعب لهز شباك المنافسين في سيمفونية تهديفية لم يعد ميسي عازفها الوحيد. 
الوسوم: ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *